الزكام الخريفي في ضيافتنا .. أسرار بسيطة لمناعة حديدية وتجنب الفراش


 

مع انتقال الطقس من حرارة الصيف إلى برودة الخريف، يلاحظ كثير من الناس ظهور :


• العطاس المتكرر

• سيلان الأنف

• انسداد الأنف

• ثقل الرأس

• تغير الصوت

• نزول الإفرازات إلى الحلق

• السعال و البلغم عند بعض الأشخاص


كيف يُفهم ذلك ؟


تغيّر الفصول هو تغيّر في الهواء و مزاج البدن من الداخل، و البدن يحتاج إلى التكيف مع هذا الانتقال.

فعند الانتقال من حرارة الصيف إلى برودة الخريف، يتغير مزاج البدن و الهواء، و قد تتهيأ الرطوبات و المواد البلغمية للظهور، خصوصًا عند من يغلب عليه البلغم و الرطوبة داخل جسمه،

و لهذا يكون الزكام الخريفي في كثير من الأحيان.

و تظهر معه بعض العلامات مثل سيلان الأنف، و كثرة المخاط، و ثقل الرأس، والبلغم.


و من الأمور التي قد تهيج الزكام في هذه الفترة :


• التعرض المفاجئ للهواء البارد بعد حرارة النهار

• النوم في هواء بارد أو تيار مباشر

• الانتقال السريع بين الأجواء الحارة و الباردة

• بقاء البدن متعرقًا ثم التعرض للبرد

• الإكثار من الأطعمة التي تزيد الرطوبة و البلغم عند الشخص مثل الإسراف في تناول الحليب و منتجات الألبان أو السمك الطري


ماهي الأطعمه التي يجب تجنبها أثناء الزكام ونزلة البرد ؟


وفق مباني الطب القديم " المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء " .

أي إن صلاح الهضم وقوة المعدة هما الأساس لمنع تكوّن الأخلاط البلغمية والرطوبات الفاسدة التي تضعف الجهاز التنفسي وتسبب انسداد المجاري الهوائية والجيوب الأنفية،

لذلك يفضل تجنب هذه الأطعمه حتى لا تثقل المعدة ويضعف الهضم وبالتالي تزيد الرطوبة في الداخل مما يزيد حالة الزكام :


• البيض والدجاج : لما يسببه الإفراط فيهما من ثقل على المعدة الضعيفة وتوليد رطوبات غير مرغوبة أثناء فترة المرض.

• الجبن والحليب واللبن الرائب : لأنها من الأغذية الباردة والرطبة التي تزيد من لزوجة البلغم وتراكمه في الصدر والمجاري الأنفية.

• البقوليات : لأنها تولد رياحاً ونفخة في البطن، تضغط بدورها على الحجاب الحاجز وتزيد من عسر وضيق التنفس.

• الخضروات النيئة : لصعوبة هضمها على المعدة المستبردة ، مما يعيق تنقية الجسم من الفضلات.

• الطحين الأبيض ومشتقاته : لما يسببه من لزوجة وانسدادات تعيق عملية الهضم الصحيح.

• لحم البقر : لثقله وبطء هضمه.

• السمك

• البطيخ



ماذا نختار بدلًا منها ؟


الأفضل أن يكون الطعام :

خفيف الهضم، سريع الانحدار، و قليل إثقال المعدة.


ومن ذلك :

• العسل

• التمر

• سكر القصب الطبيعي

• الزعتر

• الأرز

• البطاطا

• لحم الضأن

• لحوم الطير

• خبز الحنطة الكاملة غير المنخول


والأصل أن يكون الطعام معتدل الكمية، فلا تُملأ المعدة، ولا يُجمع عليها عدد كبير من الأطعمة في الوجبة الواحدة.


وماذا عن الماء؟


تُراعى أيضًا كمية الماء، فلا يُكثر منه بلا حاجة، خصوصًا مع ثقل المعدة وكثرة الرطوبة داخل الجسم.

وقد وردت وصايا من الأطباء القدماء في كتبهم تنص على التحذير من الإكثار من الماء وبيان أثره على البدن، ولذلك يكون الشرب بقدر الحاجة والعطش، لا بالإفراط.


تذكر !

" قبل أن تبحث عن وصفة دواء ، ابحث في وصفة طعامك "


دمتم في صحه وعافيه.

إرسال تعليق

1 تعليقات